النائب إيهاب إمام يهنئ بطلة تحدي القراءة ويدعم نشر اللغة العربية
هنأ النائب إيهاب إمام الطفلة المصرية ميار محمد رجب عثمان، ابنة محافظة كفر الشيخ، بمناسبة فوزها بلقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته العاشرة لعام 2026، عن عمر 11 عامًا، في إنجاز يعكس قدرة الأطفال المصريين على التميز والمنافسة دوليًا، خاصة أن تصفيات المسابقة شهدت مشاركة أكثر من 40 مليون طالب وطالبة من 60 دولة.
وأكد النائب أن نجاح ميار يمثل رسالة أمل لكل أسرة مصرية، ويبرهن على قدرة الأبناء على تحقيق إنجازات متميزة منذ الصغر، متى توافرت لهم فرص التعليم الجيد والتشجيع والتوجيه، إلى جانب الاهتمام بتنمية مواهبهم وقدراتهم.
دعوة للأسر المصرية للحفاظ على العربية
ودعا إيهاب إمام الأسر المصرية داخل البلاد وخارجها إلى الاهتمام باللغة العربية في حياة أبنائهم، وتعليمهم القراءة والكتابة والتعبير بها، وتعزيز ارتباطهم بوطنهم وثقافتهم، مؤكدًا أن العربية تحمل تاريخ الأمة وذاكرتها، وتتمتع بمكانة خاصة باعتبارها لغة القرآن الكريم.
وشدد على أن الحفاظ على اللغة العربية مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والمؤسسات الثقافية، قائلًا: «إلى كل أب وأم، داخل مصر وخارجها، اجعلوا للعربية مكانًا في بيوتكم، اقرأوا مع أبنائكم، وتحدثوا معهم، وقرّبوهم من أدبنا وتاريخنا، وامنحوهم في الوقت نفسه فرصة تعلم اللغات الأخرى وإتقان العلوم والتكنولوجيا، فالاعتزاز بالهوية والانفتاح على العالم يكمل أحدهما الآخر».
رعاية المواهب تبدأ من الأسرة
وأضاف النائب أن رعاية الأبناء تتطلب اكتشاف مواهبهم في مختلف المجالات، سواء القراءة والثقافة والفنون أو البرمجة والابتكار والبحث العلمي والرياضة، ومساعدتهم على تحويل اهتماماتهم إلى مهارات حقيقية من خلال التعلم والتدريب والممارسة.
وأوضح أن الطفل لا يحتاج إلى انتظار مرحلة عمرية معينة أو الحصول على شهادة عليا حتى يبدأ الإبداع، داعيًا الأسر إلى مساعدة أبنائها على تحديد أهدافهم، وتشجيعهم على السؤال والتجربة والمثابرة، والاحتفاء بتقدمهم مع احترام قدراتهم وميولهم.
وأشار إلى أن الوصول إلى العالمية يبدأ بإتاحة الفرصة، وينمو بالعمل والمعرفة، مؤكدًا أهمية غرس الثقة في نفوس الأطفال وتشجيعهم على تطوير قدراتهم منذ الصغر.
تكامل الجهود لدعم أبناء المصريين بالخارج
ودعا إيهاب إمام إلى تكامل جهود المدارس والمكتبات ومراكز الشباب والجهات المعنية برعاية المصريين بالخارج، لإتاحة أنشطة لغوية وثقافية وعلمية، وتعريف الأسر بفرص التدريب والمسابقات التي تساعد أبناءها على تطوير مواهبهم والاستعداد للمنافسة على المستوى الدولي.
واختتم النائب تهنئته قائلًا: «مبارك لميار ولأسرتها ومعلميها هذا الإنجاز الذي أسعدنا جميعًا، وليكن احتفاؤنا بها حافزًا لرعاية أطفالنا أينما كانوا، نرسخ صلتهم بلغتهم ووطنهم، ونمنح عقولهم الأدوات التي تؤهلهم للإبداع ورفع اسم مصر في المحافل العالمية».

