شادي الكومي يشارك في افتتاح تطوير مدرسة حمزة بن عبد المطلب بمنشأة ناصر
شارك النائب شادي الكومي، عضو مجلس النواب عن دائرة الجمالية ومنشأة ناصر، في افتتاح أعمال تطوير مدرسة حمزة بن عبد المطلب للتعليم الأساسي بحي منشأة ناصر، بحضور الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وعدد من قيادات حزب مستقبل وطن والقيادات التنفيذية بالمحافظة.
وشهد الافتتاح حضور حسام الخولي، نائب رئيس حزب مستقبل وطن، والدكتور عبد الهادي القصبي، نائب رئيس الحزب، ومحمد سليمان، وعصام هلال، ومحمد الجارحي، إلى جانب الدكتور أحمد العدل، نائب محافظ القاهرة للمنطقة الغربية، والدكتورة همت أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، والدكتور محمود فوزي، مدير مديرية الشباب والرياضة بالقاهرة، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وقيادات المحافظة.
تطوير الخدمات التعليمية
وأوضح النائب شادي الكومي أن أعمال تطوير المدرسة جاءت إهداءً من أمانة حزب مستقبل وطن بالقاهرة، بتكلفة إجمالية بلغت 4 ملايين جنيه، مشيرًا إلى أن المدرسة التي أقامتها هيئة الأبنية التعليمية تبلغ مساحتها نحو 2500 متر مربع، وتتكون من مبنيين يضمان 26 فصلًا دراسيًا، وتخدم 1235 طالبًا وطالبة بالمرحلة الابتدائية، إلى جانب 3 فصول لرياض الأطفال تضم نحو 140 طفلًا.
وأضاف أن أعمال التطوير شملت إنشاء ملعب لكرة القدم وآخر لممارسة ألعاب الكرة الطائرة وكرة اليد، ورفع كفاءة دورات المياه، وتطوير الواجهة الخارجية للمدرسة، وتجهيز مكاتب المعلمين، ورفع كفاءة شبكة الكهرباء والأسوار، فضلًا عن تنسيق الموقع وزراعة المساحات الخضراء، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية ورياضية مناسبة للطلاب.
وثمن الكومي جهود أمانة حزب مستقبل وطن بالقاهرة، مؤكدًا أهمية المشاركة المجتمعية في مساندة جهود الدولة لتطوير المنشآت الخدمية، وتنفيذ المبادرات التي تستهدف المواطنين بصورة مباشرة، مشيرًا إلى أن التنسيق بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني والأحزاب يسهم في توسيع نطاق الخدمات وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
تطوير قصر ثقافة منشأة ناصر
وفي سياق متصل، تفقد النائب شادي الكومي، برفقة محافظ القاهرة، قصر ثقافة منشأة ناصر، لمتابعة أعمال التطوير التي تم الانتهاء منها، إهداءً من أمانة حزب مستقبل وطن بالقاهرة، بتكلفة تقارب 1.6 مليون جنيه، بهدف رفع كفاءة القصر وتطوير مرافقه وتعزيز قدرته على تقديم الأنشطة الثقافية والفنية لأهالي المنطقة.
وأشار الكومي إلى أن أعمال التطوير تضمنت رفع كفاءة المسرح، وتنفيذ أعمال الكهرباء والمياه، واستيفاء اشتراطات الحماية المدنية، بما يهيئ القصر لاستقبال الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية في بيئة مناسبة وآمنة، ويوفر مساحة للأطفال والشباب لممارسة الأنشطة الإبداعية والمشاركة في اللقاءات والندوات والعروض الثقافية المختلفة.



