رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الأربعاء 04 نوفمبر 2026
أخبار النواب

إيليا مفيد: دعوة الرئيس لاحتواء الأزمة الأمريكية الإيرانية يعزز الاستقرار

إيليا مفيد، القيادي
إيليا مفيد، القيادي بحزب مستقبل وطن

أكد المهندس إيليا مفيد، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي للولايات المتحدة الأمريكية وإيران والأطراف المعنية بالأزمة الراهنة إلى خفض التصعيد وإفساح المجال أمام الحوار والتفاهم السياسي، تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل تصاعد التوترات بالمنطقة، مشيرًا إلى أن تحذير الرئيس من استمرار التصعيد قبل فوات الأوان يعكس إدراك مصر لمخاطر اتساع دائرة الصراع وتداعياته على الأمن الإقليمي والدولي.

الحوار لتجنب اتساع الصراع

وأوضح مفيد، في بيان له اليوم، أن الرؤية المصرية التي طرحها الرئيس السيسي تقوم على تغليب لغة العقل والحوار والدبلوماسية، والبحث عن توافق سياسي يراعي المطالب والمخاوف الرئيسية لجميع الأطراف، باعتبار أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى مزيد من التعقيدات والخسائر الإنسانية والاقتصادية، فضلًا عن تهديد أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها.

وأضاف القيادي بحزب مستقبل وطن أن أهمية الدعوة الرئاسية تنبع من إدراك مصر لحساسية المرحلة الراهنة، لافتًا إلى أن استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى تداعيات تتجاوز حدود الدولتين، لتطال الأمن الإقليمي والدولي، وتهدد استدامة سلاسل إمداد الطاقة والغذاء، وتنعكس على اقتصادات دول المنطقة والعالم.

وأشار مفيد إلى أن مطالبة الرئيس السيسي واشنطن وطهران بإبداء أكبر قدر من المرونة، ومنح الوسطاء الدعم اللازم للوصول إلى تسوية سياسية، تعكس أهمية الدور الدبلوماسي في احتواء الأزمات، مؤكدًا أن فتح قنوات التفاوض والتفاهم ضرورة لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع يصعب احتواء تداعياتها.

الأمن القومي العربي وحدة واحدة

وأكد أن الموقف المصري يأتي امتدادًا لثوابت السياسة الخارجية المصرية، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول ورفض الاعتداءات والتهديدات التي تمس أمنها واستقرارها، مشددًا على أهمية تأكيد الرئيس السيسي تضامن مصر الكامل مع المملكة العربية السعودية وسائر الدول الخليجية الشقيقة، ورفض أي تهديد لأمنها، انطلاقًا من أن الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تتجزأ.

واختتم المهندس إيليا مفيد تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا دوليًا وإقليميًا مسؤولًا، وتضافر جهود جميع الأطراف لوقف التصعيد والتوصل إلى تسوية سلمية مستدامة، تحمي مقدرات الشعوب وتصون أمن المنطقة وتفتح الطريق أمام الاستقرار والتنمية، بدلًا من الدخول في دائرة جديدة من الصراعات التي ستكون تكلفتها باهظة على الجميع.

تم نسخ الرابط