عيد حماد يطرح 4 آليات لزيادة المكون المحلي بصناعة السيارات الكهربائية
أكد النائب عيد حماد، عضو مجلس النواب عن دائرة حلوان والمعصرة والتبين و15 مايو بمحافظة القاهرة، أن إنتاج أول سيارة كهربائية بمصانع شركة النصر لصناعة السيارات، بنسبة مكون محلي تصل إلى 45%، يمثل انطلاقة استراتيجية لإحياء الصناعة الوطنية واستعادة مكانة مصر على خريطة صناعة السيارات العالمية.
توطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع
وقال حماد، في تصريحات له، إن عودة شركة النصر للإنتاج لا تمثل مجرد إعادة تشغيل لمصنع عريق، وإنما بداية مرحلة جديدة لتوطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مشيرًا إلى أن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل هذه التجربة إلى صناعة وطنية متكاملة قادرة على المنافسة والتصدير.
وأكد أن زيادة نسبة المكون المحلي ستفتح المجال أمام آلاف المصانع المصرية، خاصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، للمشاركة في إنتاج مكونات السيارات الكهربائية، بما يسهم في توفير فرص العمل وخفض فاتورة الاستيراد وتوفير العملة الأجنبية.
4 آليات لزيادة المكون المحلي
وطرح النائب عيد حماد أربع آليات تنفيذية لتعظيم الاستفادة من المشروع، تشمل إعداد خريطة وطنية لمكونات السيارات الكهربائية، تتضمن جدولًا زمنيًا لزيادة نسبة المكون المحلي من 45% إلى 60% ثم 75%، وفقًا للقدرات التصنيعية.
وتتضمن الآليات إنشاء تحالف للمصانع المصرية المغذية، يضم المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتصنيع البطاريات والهياكل والمكونات الكهربائية والإلكترونية، إلى جانب التوسع في الشراكات مع الشركات العالمية لنقل التكنولوجيا والخبرات، وتدريب المهندسين والفنيين والعمالة المصرية، وتطوير مراكز البحث والتطوير.
كما طالب بتقديم حوافز استثمارية وضريبية للمصانع التي تزيد نسبة التصنيع المحلي، وإطلاق خطة تسويقية لفتح الأسواق الأفريقية والعربية أمام السيارات المصرية.
النصر قاطرة لصناعة السيارات
وشدد النائب عيد حماد على ضرورة تحول شركة النصر إلى قاطرة صناعية تقود نهضة قطاع السيارات، وتدعم مشاركة القطاع الخاص والمصانع المحلية في منظومة الإنتاج، مؤكدًا أن مصر تمتلك المقومات اللازمة لتصبح مركزًا إقليميًا لصناعة وتصدير السيارات الكهربائية.
وطالب بتكامل الجهود الحكومية والصناعية لتحقيق هذا الهدف، وتحويل شعار «صنع في مصر» إلى واقع صناعي يسهم في خلق فرص العمل وتعزيز قوة الاقتصاد الوطني.

