رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الخميس 05 نوفمبر 2026
أخبار النواب

النائب ناجي الشهابي يفتح ملف سلامة الرياضيين ويحذر من القصور الطبي

المجلس

أعلن النائب ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، تنظيم ندوة سياسية رياضية موسعة، تنظمها لجنة الرياضة بالحزب بقيادة الدكتور إبراهيم البكر، لمناقشة المخاطر التي تهدد حياة الرياضيين المصريين، وبحث أوجه القصور المحتملة في منظومة الرعاية الطبية داخل المؤسسات والمنشآت الرياضية.

وأكد الشهابي أن سلامة الرياضيين أصبحت قضية تستوجب تحركًا جادًا ومسؤولًا، في ظل الوقائع المؤلمة لوفاة لاعبين أثناء ممارسة النشاط الرياضي أو خلال المنافسات، وما تثيره من تساؤلات حول كفاءة إجراءات الفحص الطبي والوقاية والتدخل السريع في الحالات الطارئة.

أرواح اللاعبين مسؤولية

وقال الشهابي إن القضية تتجاوز حدود الرياضة والمنافسات والبطولات، لأنها تتعلق بأرواح اللاعبين الذين يكرسون سنوات من حياتهم لخدمة الرياضة المصرية ورفع اسم البلاد في المحافل الدولية.

وشدد على أنه من غير المقبول أن يتحول الملعب أو حمام السباحة أو صالة التدريب إلى مكان يهدد حياة اللاعب بسبب غياب التجهيزات الطبية، أو عدم كفاءة منظومة الاستجابة للطوارئ، أو أي شكل من أشكال الإهمال والتقصير.

وأضاف أن القصور الطبي، حال ثبوت وجوده، لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد خطأ إداري أو مشكلة تنظيمية عابرة، وإنما يجب أن يخضع للمساءلة القانونية والمحاسبة المؤسسية، مؤكدًا أن سلامة اللاعب حق أصيل وليست امتيازًا تمنحه له أي مؤسسة رياضية.

مراجعة منظومة الطب الرياضي

وأوضح رئيس حزب الجيل الديمقراطي أن الندوة تستهدف فتح ملف الطب الرياضي في مصر بصورة شاملة، ومناقشة مسؤولية الجهات المعنية عن توفير الفحوصات الطبية الدورية والمتخصصة، والأطقم الطبية المؤهلة، وأجهزة الإنعاش القلبي والصدمات الكهربائية، وسيارات الإسعاف المجهزة.

وأشار إلى أهمية وضع آليات واضحة للمتابعة والرقابة والمحاسبة، ومراجعة مدى التزام الأندية والاتحادات والمنشآت الرياضية بالاشتراطات الطبية وإجراءات الحماية والوقاية.

توصيات ومطالب رقابية وتشريعية

وشدد الشهابي على أن حماية الرياضيين يجب أن تتحول إلى أولوية وطنية، من خلال منظومة رقابية تضمن تطبيق الاشتراطات الطبية على جميع المؤسسات الرياضية دون استثناء.

وأكد أن الحزب لن يتعامل مع الملف باعتباره مناسبة إعلامية عابرة، بل يسعى إلى تحويل مخرجات الندوة إلى توصيات عملية ومطالب رقابية وتشريعية تُطرح أمام الجهات المختصة، بما يضمن معالجة أوجه القصور ومنع تكرار المآسي التي قد تزهق أرواح الرياضيين.

واختتم الشهابي تصريحه بالتأكيد على أن أبطال مصر يمثلون ثروة وطنية وإنسانية تستحق الحماية والرعاية، وأن من واجب الجميع ضمان عودة كل لاعب إلى أسرته سالمًا بعد التدريب والمنافسة، محذرًا من انتظار وقوع كارثة جديدة للتحرك أو اكتشاف أوجه الخلل.

ومن المقرر أن تشهد الندوة مشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين في الطب الرياضي والقانون والرياضة، إلى جانب ممثلي المؤسسات والهيئات الرياضية وأبطال مصر، للخروج برؤية متكاملة تضع سلامة الرياضيين على رأس أولويات تطوير المنظومة الرياضية المصرية.

تم نسخ الرابط